حاضر عنده محاذ « 1 » لعينه ، وحرف « 2 » لم يصل نظره بعد إليه ، والمتعالى عن الزمان كمن « 3 » يكون جميع الكتاب حاضرا عنده وعالما « 4 » بترتيبه ، وعلم الأول بالزمانيات يكون هكذا .
37 - إنما « 5 » قال قريبة من طريقة الحكماء لانّ أول اللوازم عند الصوفية « 6 » النسبة العلمية 7 ثم ( 7 الوجود العام « 7 » 7 ثم التعينات اللاحقة إياه باعتبار انبساطه على الماهيات التي 7 أولها « 8 » العقل الأول وما في رتبته ثم ما يليهما « 9 » وهلم جرا ( 10 إلى ما لا يتناهى ، وأما عند الحكماء فأول اللوازم هو العقل الأول ثم ما يليه وهلم جرا « 10 » .
38 - 7 أي يصحّ ( 11 كل منهما « 11 » عنه « 12 » بحسب الدواعي المختلفة ، وهذا لا ينافي لزوم الفعل عنه « 13 » 7 عند خلوص « 14 » الداعي « 15 » بحيث لا يصح عدمه ، ولا يستلزم عدم الفرق بينه وبين الموجب لأنه الّذي يجب الفعل عنه « 16 » نظرا إلى نفسه بحيث لا يتمكن من الترك أصلا .
هامش
( 1 ) م : مجاز
( 2 ) م : وعين
( 3 ) ن : - كمن
( 4 ) أم ن : عالم
( أه ى م )
( 5 ) م : وانما
( 6 ) م : + على ، ه : + هو
( 7 ) ه : وجود العالم
( 8 ) ه ى : أولها
( 9 ) م : يليها
( 10 ) أ : - إلى ما . . . . وهلم جرا ، ى : وأول اللوازم عند الحكماء العقل الأول ثم ما يليه وهلم جرا .
( أه ى م )
( 11 ) أى : - كل منهما ، هامش أ : كل منهما ( خ ) ، م : منها
( 12 ) أي : عنده
( 13 ) ى : منه
( 14 ) ى : حصول
( 15 ) ه ى : الدواعي
( 16 ) ه م : - عنه