وعلى هذا القياس فيما دونها « 1 » صارت الآثار والاعتبارات أكثر من ذلك ، 7 فإن « 2 » .
تعدّينا هذه المراتب إلى الخامسة والسادسة وما بعدها صارت الآثار والاعتبارات بلا نهاية ، ويمكن أن يكون للأول « 3 » باعتبار كل واحد منها فعل وأثر ، فيصدر منه « 4 » بهذه الاعتبارات موجودات لا نهاية لها غير متعلقة بعضها ببعض .
84 - قالوا : ويكون « 5 » في العقل الأول بعد صدوره عن المبدأ الواحد « 6 » أربعة « 7 » اعتبارات :
أحدها وجوده وهوله من الأول ، « 8 » وماهيته « 9 » وهي له من ذاته ، وعلمه « 10 » بالأول وهو له بالنظر إلى « 11 » الأول ، « 12 » وعلمه « 13 » بذاته وهو له بالنظر إلى نفسه ، فصدر « 14 » عنه بهذه الاعتبارات صورة فلك ومادّته 7 وعقله ونفسه ، 7 وإنما أوردوا « 15 » ذلك بطريق المثال ليوقف « 16 » على كيفية صدور الآثار الكثيرة بسبب الاعتبارات الكثيرة مع القول بأن الواحد لا يصدر عنه باعتبار واحد إلا واحد .
85 - ولم يدّعوا أنهم واقفون « 17 » على كيفية صدور سائر الموجودات الكثيرة ، « 18 » ولم يتعرضوا لغير الأفلاك التسعة ، وإنما أثبتوا عقولا عشرة لأنه لا يمكن أن يكون أقلّ
هامش
( 1 ) ج : دونهما
( 2 ) د : بأن
( 3 ) ج : + تعالى
( 4 ) ط : عنه
( 5 ) ج ط : يكون
( 6 ) ج : المواحد ، ط : + تعالى
( 7 ) أج د : أربع
( 8 ) د ط : + تعالى
( 9 ) أ : والثاني ماهيته ، هامش د : الثاني ( صح )
( 10 ) أ : والثالث علمه ، هامش د : الثالث ( صح )
( 11 ) أج د : في
( 12 ) ط : + تعالى
( 13 ) أ : والرابع علمه ، هامش د : الرابع ( صح )
( 14 ) ج : فيصدر
( 15 ) ج : أو روا
( 16 ) أج : ليتوقف
( 17 ) ج : وافقوه
( 18 ) د : المنكثرة