منها نظرا « 1 » إلى الأفلاك التسعة « 2 » الكلية ، ( 3 وأما أكثر « 3 » فقد ذكروا أن الأفلاك كثيرة وحركاتها مختلفة ، ويجب أن يكون لكل واحد عقل ونفس ، ولم يتعرّضوا للكواكب « 4 » السيّارة والثابتة ، « 5 » فجوّزوا « 6 » أن يصدر من « 7 » المبدأ الأول وجود جميع هذه الموجودات بعضها بتوسط بعض وباعتبار دون اعتبار ، 7 وهذه الاعتبارات ليست مفروضة « 8 » وليست « 9 » بعلة « 10 » تامّة لشيء ، ( 11 بل إنما « 11 » هي اعتبارات انضافت « 12 » إلى مبدأ واحد ، فتكثر « 13 » بسببها معلولاته ، « 14 » ولا يجب كون الاعتبارات أمورا وجودية عينية بل يكفى كونها عقلية ، فإن الفاعل الواحد تفعل بسبب اختلاف أمور عقلية وجودية أو عدمية أفعالا « 15 » كثيرة .
86 - وأما الصوفية المحققون فقد جوّزوا في المبدأ الواحد كثرة الاعتبارات المنتشئة « 16 » بعضها عن بعض المبتدئة « 17 » عن « 18 » اعتبار واحد هو الصادر الأول ، وينتشئ « 19 » منه « 20 » الاعتبارات الأخر ، ويصدر « 21 » بتوسط هذه الاعتبارات أمور وجودية عينية في مرتبة واحدة .
هامش
( 1 ) ج : بالنظر
( 2 ) ج : - التسعة
( 3 ) ج : وما أكثر منها ، ط : لا لأنها لا يجوز أن تكون أكثر
( 4 ) ج : + السبعة
( 5 ) هامش د : والثوابت ( خ )
( 6 ) ج : فيجوز
( 7 ) ج ط : عن
( 8 ) ج : معرضة
( 9 ) ط : ولا
( 10 ) ج : علة
( 11 ) أ : وط : انما
( 12 ) ج : أضافت
( 13 ) ج : فيكثر
( 14 ) ج : معلوماته ، د : معلولات
( 15 ) ط : أفعال
( 16 ) هامش د : المتشعبة ( خ )
( 17 ) ج : المبتدأة
( 18 ) أ : من
( 19 ) ج : وينشئ ، ط : فينتشئ
( 20 ) ط : عنه
( 21 ) ج : تصدر