هناك قيل : يقول نص واحد « 3251 » وكل النفائس لا تساويها « 3252 » ويقول نص اخر « 3253 » وكل نفائسك لا تساويها « 3254 » .
تلك النفائس ، هي فرائض واعمال صالحة ونفائسك أنت أحجار قيمة ولآلئ . اما النفيسة ونفيستك معا لا تساويان الحكمة ، الا إذا كان المفتخر بها يفتخر ، يفهم ويعرفني « 3255 » .
فتأمّل ما أوجز هذا القول وما أكمل قائله أو كيف لم يغادر شيئا من كل ما ذكرناه ، وطوّلنا في بيانه ، وفي توطئته « 3256 » وإذ وذكرنا هذا النص « 3246 » وما اشتمل عليه من الغرائب ، وذكرنا كلام الحكماء « 3244 » قدس سرهم « 3257 » فيه فلنتمّ ما تضمّنه .
وذلك أنه لم يقتصر في هذا النص « 3246 » في تبيين اشرف الغايات على ادراكه تعالى فقط ، لأنه لو كان هذا قصده ؛ لقال : انه إذا كان المفتخر بها يفتخر ، يفهم ويعرفني « 3258 » ، ويقطع القول أو كان يقول : يفهم ويعرفني « 3259 » باني أحد « 3260 » ، أو كان يقول : إنه ليس لي صورة أو / انه ليس كمثلى أحد « 3261 » ، وما نحا هذا النحو ، بل قال إن الافتخار هو بادراكى وبمعرفة صفاتى يعنى افعاله نحو ما بينا « 3262 » في قوله : فعرّفنى طريقك الخ « 3263 » .
هامش
( 3251 ) : ا ، كتوب أحد اومر : ت ج
( 3252 ) : ع [ الأمثال 8 / 11 ] ، وكل حفصيم لا يشو ونه : ت ج
( 3253 ) : ا ، وكتوب أحر اومر : ت ج
( 3254 ) : ع [ الأمثال 3 / 15 ] ، وكل حفصيك لا يشو وبه : ت ج
( 3255 ) : ا ، حفصيم الو مصوت ومعسيم طوبيم ، حفصيم الوابنيم طوبوت ومر جليوت حفصيم وحفصيك لا يشو وبه الا كي أم بزات يتهلل همتهلل هسكل ويدع اوتى : ت ج
( 3256 ) توطئته : ت ، توطئاته : ج
( 3244 ) : ا ، الحكميم . ت ج
( 3246 ) : ا ، الفسوق ت ج
( 3257 ) : ا ، ز . ل ت ، - : ج
( 3258 ) القسم الأخير من رقم 3255
( 3259 ) ويقطع . . . ويعرفني :
ت ، - : ج
( 3260 ) : ا ، [ هسكل ويدع اوتى - : ج ] كي انى أحد : ت ج
( 3261 ) : ا ، كي اين لي بمونه أو كي اين كمونى : ت ج
( 3262 ) الجزء الأول ، الفصل 54
( 3263 ) : ع [ الخروج 33 / 13 ] ، هوديعنى ناات دركيك وجو : ت ج