تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلافة الإمام علي ( ع ) بين النصوص الدينية والتغطية الإعلامية — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

الفصل الثّالث في أبرز ما سجّله التّاريخ من عمر بن الخطّاب

وذلك يتلخّص فيما يلي : 1 : ما اعترضه على النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مرضه . 2 : سيرته مع أهل بيت النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . 3 : مخالفته للنّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ويا ليت يترك عمر بن الخطّاب ما فعله وأحدثه كي لا يحصل ما حصل من افتراق الأمّة الإسلامية إلى شيع وأحزاب متناحرة . وأمّا ما اعترضه على النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مرضه : فهو رزيّة الخميس ، أخرج البخاري بالإسناد إلى ابن عبّاس ، قال : « يوم الخميس ، وما يوم الخميس ؟ اشتدّ برسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وجعه فقال : ائتوني بدواة وقرطاس أكتب لكم كتابا لن تضلّوا بعده أبدا فقال عمر ( رضي الله عنه ) إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله » « 1 » . وفي صحيح مسلم كان ردّهم : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يهجر « 2 » . فأوّل من ردّ على النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ورفض طلبه هو عمر بن الخطّاب وهو الّذي عارض رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين أراد أن يكتب للمسلمين كتابا يعصمهم من الضّلالة بعده وقال عمر بن الخطّاب بأنّه يهجر .
هامش
( 1 ) - « صحيح البخاري » : ج 7 ص 389 كتاب المرضى من قول المريض : قوموا عنّي . ( 2 ) - « صحيح مسلم » : ج 4 ص 175 كتاب الوصيّة ، باب ترك الوصيّة .