والتاء تزاد في فعل المخاطب . كقولك : تقوم ، وما شاكله . وفي باب الافتعال ، مثل : الاجتراح : والاكتساب ، وما شاكله . وتزاد للتّأنيث ، في مثل : مسلمات ، وما شاكله .
والهاء تزاد في الوقف ، مثل قولك : ارمه ، واغزه ، وعه ، وشه ، وما شاكله .
والسين تزاد في باب الاستفعال ، كالاستخراج ، وما شاكله .
واللام تزاد في : هنالك ، والأصل : هناك ؛ وفي : عبدل ، وفحجل ، لأن معناه : العبد ، والأفحج « 1 » .
والواو والياء والألف تزاد في مثل : كرام ، وكريم ، وعليم ، وضروب ، وحسود ، وما شاكله ؛ لأنه من الكرم ، والعلم ، والضّرب ، والحسد . والقياس في ذلك مطرد .
* قوله : « ونوائب ، معابلها صوائب ؛ تردّ الصّفو مشيبا ، والشّباب شيبا ، وتخلق برد الشّبيبة وقد كان قشيبا ؛ فهو معها كحرف اعتلال ، لا يوسم بصحة ولا إبدال ؛ يختلف باختلاف الحركات المختلفات ، فيعود على غير ما كان من الصّفات ؛ يذهب بدخول الجوازم ، ويلزمه للحذف لوازم » .
النوائب : جمع نائبة ، وهي ما ينوب الإنسان ، أي يصيبه . والمعابل :
جمع معبلة ، وهي النّصل العريض الطويل . والقشيب : الجديد . لا يوسم ، يقال :
وسمت الصّبىّ وسما ؛ إذا أثّرت فيه سمة ، والسّمة : العلامة . والوسم : الكىّ .
سمى بذلك لأنه يورث علامة في الجسد . والوسمىّ : أول المطر ، لأنه يسم
هامش
( 1 ) الأفحج : المتكبر .