واللّام تبدل من النّون في قولهم : أصيلال ، إنّما هو أصيلان .
والطّاء تبدل من تاء الافتعال إذا كان فاء الفعل صادا ، أو ضادا ، أو طاء ، أو ظاء ، نحو : اصطلح ، واضطرب ، واطّرد ، واظطلم ، وكذلك تصرّفه نحو :
يصطلح ، ويضطرب ، ويطّرد ، ويظطلم .
والجيم تبدل من الياء في مثل قول الشاعر :
« 1 »
خالى عويف وأبو علج * المطعمان الضّيف بالعشجّ
*
وبالغداة فلق البرنجّ
*
أراد : أبو علي والعشى والبرنى . فأبدل من الياء جيما ، ومثله قول أبى النجم :
كأنّ في أذنابهن الشّوّل * من عبس الصّيف قرون الإجّل
أراد : الإيل « 2 » ، فأبدل من الياء جيما ، وليس لذلك قياس مطرد فيعمل عليه .
* قوله : « أبدلت في الحالتين بشديد ، غير راخ ولا مديد ؛ وضروب من حوادث الدّهر تدور ، مع السّنة والشّهور « 3 » ؛ تعيد الجلد من الرّجال كثلاثى الأفعال ؛ عليل الطّرفين ، ثم تنقص منه للعلّة حرفين « 4 » ؛ فيصير حرفا واحدا ، وتعيضه في الوقف حرفا زائدا » .
فإن الطّاء والدّال من الحروف الشديدة ، والحروف الشديدة ثمانية ، يجمعها قولك : « أجدك قطبت » . وما عدا الحروف الشديدة والمتوسطة فهو رخو . « 5 »
هامش
( 1 ) هذه رواية الاشمولى . وفي الأماني ( 2 : 77 ) : « عمى » . وفي اللسان : « خالى لقيظ » ،
( 2 ) العبس : ما يس على هلب الذنب من البول والبعر . والإبل ، بكسر الهمزة وضمها :
جمع أيل ، بفتح الهمزة ، وهو الذكر من الأوعال .
( 3 ) في التيمورية : « . . الدهر ، تدور مع السنة والشهر » .
( 4 ) في التيمورية : « ثم للعلة بحرفين » .
( 5 ) الرخو ، مثلثة : الهش من كل شيء ، وهي بهاء .