الملظاظ « 1 » بن عمرو بن ذي أبين « 2 » بن ذي يقدم ؛ بن الصوّار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن جيدان بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع ابن حمير الأكبر .
* قوله : « إنّى وإن غدوت وألين عليّ جان ، وضربت من الدّهر بصولجان ؛ ضرب كرة بين الحزاور ، ولفظة ينطق بها كل محاور ؛ بحفظ الغيب لجدير ، وعلى هدية الشكر لقدير ، لسيّد مطاع ، أصبح لببت الشّرف كالسّطاع » .
الصّولجان : العود الّذي تضرب به الكرة . والحزاور : الغلمان ؛ جمع حزور ، وهو الغلام المترعرع . والمحاورة : المجاوبة . والغيب : المغيب ؛ يقال :
غاب غيبا ومغيبا ، مثل سار سيرا ومسيرا ، كل ذلك بمعنى . والغيب : المطمئن من الأرض . قال لبيد :
وتسمّعت رزّ الأنيس فراعها * عن ظهر غيب والأنيس سقامها
« 3 »
والغيب . ما غاب من أمر اللّه عز وجل عن عباده . ومنه قوله تعالى
( يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ )
. ويقال : إن فلانا بكذا وكذا لجدير وحقيق وحرىّ وقمين وخليق ، كل ذلك بمعنى . السّطاع : عمود البيت . قال القطامىّ :
أليسوا بالألى قسطوا قديما * على النّعمان وابتدروا السّطاعا
« 4 » * قوله : « وصنائعه في كل جناب ، كالأوتاد له والأطناب ؛ لا يفتأ من صيانة حسب ، غير مؤتشب ، بإهانة ما اكتسب » .
هامش
( 1 ) في الأصل : « الملطاط » . وما أثبتنا من شرح القصيدة الحميرية .
( 2 ) ويقال : « ذو أنس » . انظر شرح القصيدة الحميرية .
( 3 ) الرز : الصوت الخفي . وسقامها ، أي هلاكها . والبيت من معلقته .
( 4 ) يريد قتل عمرو بن كلثوم عمرو بن هند ؛ وذلك أنهم دخلوا على النعمان قبته . وفي الأصل : « قسطوا وجاروا » . وما أثبتنا من اللسان ( سطع ) والديوان .