والمؤتشب : الّذي هو غير خالص النّسب . والإشابة . الأخلاط من الناس .
قال الذّبيانىّ :
وثقت له بالنّصر إذ قيل قد غزت * قبائل من غسّان غير أشائب
وتأشّب القوم ، إذا اختلطوا . ويقال : أشبه يأشبه أشبا ، إذا لامه وعابه .
قال أبو ذؤيب :
ويأشبنى فيها الذين يلونها * ولو علموا لم يأشبونى بطائل
« 1 »
بطائل ، أي بفضل . أي لو علموا أنها لا تولينى إلّا شيئا يسيرا ، كالنظرة والكلمة ، لم يأشبونى بطائل ، أي بأمر طائل .
* قوله : « من وفر ونشب » .
النّشب : المال . قال الشاعر :
أمرتك الخير فافعل ما أمرت به * فقد تركتك ذا مال وذا نشب
* قوله : « حكم بالعدل مقسط ، ولدوحة الشّرف متوسّط ؛ بين والد نشب ، ومغرس كرم نامى العشب ، وطرف من الأخوّة والأولاد منجب ، وشرف عالي العماد مرجب ، فهو كعبة للثناء ، سامية البناء ؛ تضيق بقاصدها الفجاج ، ويفي بحمدها الحجّاج ، ما صفرت يد القابض ، ولا رمى الظنّ بنكس حابض » .
المقسط : العادل . والقاسط : الجائر ؛ يقال : أقسط ، إذا عدل ، وقسط ، إذا جار ؛ ومنه قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
. وقوله تعالى :
أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً
. قال ابن وكيع :
هامش
( 1 ) في الصحاح : « بباطل » .