أمنك للدّهر غلط * أقسط يوما أو قسط
والدوحة : الشجرة العظيمة ؛ وجمعها : دوح . قال امرؤ القيس :
فأضحى يسحّ الماء من كل فيقة * تكبّ على الأذقان دوح الكنهبل
« 1 »
الكنهبل ، بفتح الباء وضمها : ضرب من الشجر ، والنون زائدة .
مشب ، يقال : أشبى الرجل يشبى إشباء فهو مشب ، إذا كان أولاده كراما .
قال ذوا الإصبع :
وهم إن « 2 » ولدوا أشبوا * بسرّ النّسب « 3 » المحض
« طرف » طرف الرجل : أقاربه . قال الشاعر « 4 » :
وكيف بأطرافى إذا ما شتمتني * وما بعد شتم الوالدين صلوح
ويقال : ما يدرى فلان أىّ طرفيه أطول . المراد بذلك نسب أبيه وأمه .
ومعنى : أطول ، أي أشرف . وقيل في قول الله تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
. إنّ الأطراف هاهنا : العلماء . قال الشاعر :
الأرض تحيا إذا ما عاش عالمها * وإن يمت عالم منها يمت طرف
والنجيب من الرجال : الكريم ، وجمعه نجباء ، ومصدره نجابة . يقال : نجب
هامش
( 1 ) الفيقة : ما بين الحليتين . والرواية : « حول كنيفة » . وكنيفة : اسم أرض .
( 2 ) في الأصل : « من » . وما أثبتنا من اللسان ( شبى ) .
( 3 ) في اللسان : « الحسب » .
( 4 ) هو عون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود . ( انظر اللسان : طرف ) .