وتركتكم أولاد سا * دات زنادكم وريّه
ولكلّ ما نال الفتى * قد نلته إلا التحية
ومعنى قول القائل : حيّاك اللّه ، أي ملّكك
* قوله : « هل أتاك نبأ النّار المؤنسة ، في الأرض المقدّسة ؛ بجانب القصر المشيد . وجناب الملك الرشيد ؛ نار سؤدد رفعت للنّواظر ؛ وهديت بها البوادي والحواضر ؛ جاهلها في النّاس مليم ، وفاز من هولها كليم ؛ مضرمة للولىّ بلهب من ذهب ، وللعدوّ بهلاك « 1 » ورهّب ؛ أجّجت بأعواد الكرم لا الكروم ، وأرجت بطيّب الأغصان والأروم ؛ تخضرّ بقربها الغرائس ، ويترب المفتقر البائس ؛ يعوذ بها الأوّاه المنيب ، ويلوذ اللّاصق والجنيب ؛ بورك من في النّار ؛ وعلى علو ذلك المنار » .
المؤنسة : المنظورة ؛ ومنه قوله تعالى :
( آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً )
، أىّ رأى . الهذلي « 2 » :
وإنّي إذا ما الصّبح آنست ضوءه * يعادونى قطع عليّ ثقيل
« 3 »
المقدّسة : المطهّرة ؛ ومنه : روح القدس . والمشيد : البناء « 4 » .
والسؤدد : الرئاسة . والمليم . الّذي يأتي ما يلام عليه ؛ ومنه قوله تعالى :
هامش
( 1 ) في التيمورية : « يهلك » .
( 2 ) هو أبو خراش الهذلي .
( 3 ) القطع ( بالضم ) : البهر . والرواية في اللسان ( قطع ) : « قطع جواه طويل » .
( 4 ) كذا بالأصل . والّذي في كتب اللغة : « الشيد ، بالكسر : كل ما طلى به الحائط من جص أو بلاط ؛ وبالفتح : المصدر . تقول : شاده يشيده شيدا : جصصه . وبناء مشيد :
معمول بالشيد : وكل ما أحكم من البناء فقد شيد » .