والسّامر : المكان يجتمع فيه للسمر . قال :
*
وسامر طال لهم فيه السّمر
* « 1 »
والسّمر : فعل السّامر . والسّمر أيضا : سواد اللّيل .
والضجيع : المضاجع . والنّظام : الشّعر ، شبه بنظام الدر والخرز ، وهو ما نظم بعض إلى بعضه ، أي جمع بخيط ، وذلك الخيط يسمى السلك .
والسّجع من الكلام : ما كان له قواف كقوافى الشّعر .
* قوله : « تخبر عن جديس وطسم ، وما عفا من أثر ورسم ؛ حبّهنّ دين ، وهواهن فرض على الموحّدين » .
جديس وطسم : هما أمتان عظيمتان من الأمم الماضية انقرضوا فلا بقية لهم .
وجديس ، أخو ثمود . وهما ابنا عابر بن إرم بن سام بن نوح . وطسم ، ابن لاوذ بن سام بن نوح . وكانت طسم وجديس يسكنون اليمامة ، وكان لهم ملك من طسم سيئ السيرة ، وكانوا لا يزوجون امرأة من جديس الا بعث إليها ليلة زفافها فافترعها قبل زوجها . فوثبت جديس على ذلك الملك في غرّة فقتلوه ، وقتلوا معه من طسم مقتلة عظيمة . فمضى رجل من طسم إلى حسان بن أسعد تبّع ابن كلى كرب « 2 » بن تبّع الأكبر بن تبّع الأقرن بن شمّر يرعش بن إفريقيش ابن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش الحميرىّ يستصرخه . فوجّه معه جيشا إلى اليمامة ، وكانت اليمامة تسمى يومئذ جوّ ، وكانت بها امرأة اسمها اليمامة ، وهي الزرقاء ، وكانت تبصر الراكب من مسيرة أيام . وباسمها سمّيت جوّ اليمامة .
هامش
( 1 ) في اللسان ( سمر ) : *وسامر طال فيه اللهو والسمر*
( 2 ) في الأصل : « ملككرب » انظر السيرة لابن هشام ( 1 : 20 ) طبعة الحلبي .