* قوله : « ممنوعة عن اللذات ، نقيّة العرض والذات ؛ لا تغسل من درن ، ولا توصف بكسل ولا أرن ؛ تنطق بصموت ، وتحيا بعد أن تموت ؛ يسمع نطقها بالعين ، لا تلفظ بلسان ولا بشفتين » .
والعرض : النّفس . والعرض : الحسب . ويقال : بل العرض : كل موضع يعرق من الجسد . ويقال : بل العرض : الجسد « 1 » ، والريح طيّبة كانت أو خبيثة .
والدّرن . الوسخ . والدّرين : الحولىّ من النبات اليبيس . والإدرون : « 2 » الأصل . ودرينة . اسم للأحمق .
والأرن والإران : النّشاط في الخيل وغيرها . والإران : النعش يحمل عليه الموتى .
* قوله : « تضحك وتبكى السّامر والضجيع ، بنظام حسن وتسجيع » .
والسامر ، واحد السّمّار . والسّامر أيضا : القوم يسمرون . قال الحارث الجرهمي « 3 » :
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصّفا * أنيس ولم يسمر بمكة سامر
« 4 »
بلى نحن كنّا أهلها فأزالتا « 5 » * صروف الليالي والجدود العواثر
هامش
( 1 ) في الأصل : « الجلد » . والتصويب من كتب اللغة .
( 2 ) الادرون ، بالكسر ، ومنه شعر القلاخ :ومثل عتاب رددناه إلى * ادرونه ولؤم أصه علىالرغم موطوء الحصى مذللا( 3 ) هو الحارث بن عمرو بن مضاض الجرهمى ، وهذا الشعر كما ينسب إليه ينسب إلى أبيه مضاض أيضا . ( انظر السيرة لابن هشام والأغاني ومعجم البلدان في رسم حجون ) .
( 4 ) الحجون ( بفتح الحاء ) : جبل بأعلى مكة .
( 5 ) في الأغانى ومعجم البلدان : « فأبادنا » .