لإعادة ذلك .
والنقوض « 1 » : يقال : تقوضت الصفوف : إذا انتقضت ، وتقوضت الخلق :
إذا تفرقت .
والأبزاء « 2 » : رفع العاجز للنهوض
والمخبول من إجزاء العروض : ما دخل عليه الخبن والطي ، فالخبن : سقوط ثانيه الساكن ، والطي : ذهاب رابعه الساكن ، مثل : مستفعلن ، سقطت منه السين والفاء ، فحول إلى فعلين ، واشتقاقه من الخبل بالتسكين : وهو فساد الأعضاء ، قال أوس :
أبني لبينى لستم بيد * إلا يدا مخبولة العضد
والمخبول : المخلوق .
والوصم : العيب ، قال الشاعر :
فان تك جرم ذات وصم فإنما * دلفنا إلى جرم بالأم من جرم
« 3 »
والمذال من الأجزاء : ما كان في آخره وتد مجموع فزيد عليه حرف من غير الجزء ، مثل فاعلن فصار فاعلاتن ، فإذا قطع أسقطت منه الألف والنون وأسكنت اللام ، فيصير فاعل ، فتحول إلى مثله من الفعل ، وهو مثل فعلن ، والقطع في الأوتاد ، والحذف في الأسباب .
والمشبع : ما كان في آخره سبب خفيف مثل فعولن فزيد عليه الألف فصار فعولان ، فإذا حذفته أسقطت اللام والنون والألف من آخره فبقى فعو ، وهو المحذوف
قوله : وبشر بغير السلامة مربع ، يريد قول جرير :
هامش
( 1 ) في الأصل : والنقوص ، وتقوصت ، إذا انتقصت ، وتقوصت .
( 2 ) في الأصل : والأبذاء .
( 3 ) جرم : بطنان ، بطن في قضاعة وهو جرم بن زياد ، والآخر في طيئ ، وجرم أيضا : قبيلة من اليمن