والغريض ومعبد : رجلان كانا يحسنان الغناء
والترجيع : ترديد الصوت في الحلق
والألحان : جمع لحن ، وهو الصوت في هذا الموضع
والألحان : المعاني ، واحدهن : لحن ، ومنه قوله تعالى
وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
أي في معناه ، واللحن ( بالتحريك ) : الفطنة ، ومنه قوله صلى اللّه عليه وسلم :
« لعلّ أحدكم ألحن بحجّته من بعض » : أي أفطن ، قال مالك بن أسماء بن خارجة الفزاريّ :
وحديث ألذّه هو ممّا * ينعت النّاعتون يوزن وزنا
« 1 »
منطق رائع ويلحن أحيا * نا وخير الحديث ما كان لحنا
يريد : إنها تتكلم بشيء وهي تريد غيره ، وتعرّض في حديثها فتزيله عن جهته من فطنتها وذكائها ، كما قال اللّه عز وجل :
وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
، أي فحواه ومعناه
واللحن : الخطأ في الكلام ، وهو إزالة الاعراب عن معناه
والخطل : المنطق الفاسد ، والفحش ، ومنه سمى الأخطل الشاعر .
* * * * قوله : « ما فعلت قدما العرب في عبادة الأوثان ، وليس مع اللّه في الإلهية شريك ثان ، وما سنّت جهالهم في الجاهلية ، على قبر الميت من صبر البليّة ، وارتباط الفرس أو المطية ، وعدّ ترك ذلك من الخطية ، كيلا يصبح ذلك الميت بين الركبان ماشيا ، إذا هبّ إلى الجمع يوم يبعث الناس عاشيا »
الأوثان : جمع وثن ، وهي حجارة كانت تعبد من دون اللّه ، وكانوا يتقربون
هامش
( 1 ) في الأصل .وحديث ألذه هو من ما * ينعت الفاعتون يوزن وزنامنطق رائع ويلحن أحيانا * وأحلى الحديث ما كان لحنا