التاسعة كما نقلناه ، فالثناء المطلق في الآية على مَن كان مع النبي
« وَالَّذِينَ مَعَهُ »
يحمل ويخصص بما خصصه القرآن في آيات أُخرى كالآيات المتقدّمة .
وعلى ضوء ما تقدّم ، نصل إلى النتيجة التالية : انّ ما اشتهر على الألسن من ثناء القرآن على صحابة الرسول قاطبة وتعديله إياهم ممّا لا أساس له ، وإنّما وقع الثناء - بعد ضمّ بعضها إلى بعض - على لفيف منهم وطائفة خاصّة .