فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً » .
« 1 »
فهذه الآية بظاهرها أوسع دلالة ممّا سبق لأنّها تثني على النبي ومن معه ، ولكن مدلول الآية - في الحقيقة ليس بأوسع ممّا سبق ، وذلك للقرائن التالية :
الأُولى : الصفات التالية لم تكن متوفرة في عامّة الصحابة ، أعني بها :
أ .
« أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ » .
ب .
« رُحَماءُ بَيْنَهُمْ » .
ج .
« تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً »
د .
« يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً » .
هامش
( 1 ) - الفتح : 29 .