الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً » .
« 1 »
فالآية تثني على مَن صحب النبي في الحديبية وبايعوه تحت الشجرة ، وكان ذلك في السنّة السادسة من الهجرة ، وقد رافقه حوالي ألف وأربعمائة أو ألف وستمائة أو ألف وثمانمائة . « 2 »
والثناء على هذا العدد القليل لا يكون دليلًا على الثناء على جميع الصحابة من أوّلهم إلى آخرهم ! !
كما أنّ الرضا محدّد بزمان البيعة حيث قال :
« إِذْ يُبايِعُونَكَ »
ولا يشمل الفترات المتأخرة عنها .
5 .
« مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ
هامش
( 1 ) - الفتح : 18 .
( 2 ) - السيرة النبوية : 2 / 309 ؛ مجمع البيان : 2 / 288 .