حال كونه مجردا ، وأبا حال كونه ابنا وابنا حال كونه أبا ! ومحدودا حال كونه غير محدود وغير محدود حال كونه محدودا ، وما إلى ذلك من المناقضات التي تستتبعها عقيدة الثالوث حسب التفسير الكنائسي .
وقد سبق : أن أمثال هذه الخرافات الجارفة هي التي تخلق روح الإلحاد في الكثير من المسيحيين ، حيث المنظمات والبيئات الكنائسية المسيحية تبذل غاية محاولاتها لجعل الناس يعتقدون منذ طفولتهم : في إله هو على صورة الانسان - مثلّث الأقاليم - صلب بأيدي عباده ضحيّة لذنوبهم ، من ناحية .
ثم العلم من ناحية أخري يحيل وجود هكذا إله ، في حين أنه لا يتنافي وفكرة الإله جذريّا - هذا - والمتحللون من المسيحيين عن الفكرة الكنائسية في الإله لا يجدون بدّا من التصديق بوجود الإله ، كما وننقل الكثير من اعترافاتهم طوال بحوث هذا الكتاب !
حوار بين الإلهيين والماديين — صفحة 80
مساهمون: محمد الصادقي
ص٨٠