لان معنى الولادة قائم .
ثم إن وجب لأنه قال : إبراهيم خليلي ، ان تقيسوا أنتم فتقولوا : إنّ عيسى ابنه ، وجب أيضا ان تقولوا لموسى : انه ابنه ، فان الذي معه من المعجزات لم يكن بدون ما كان مع عيسى ، فقولوا : إن موسى أيضا ابنه ، وإنه يجوزان تقولوا على هذا المعنى : إنه شيخه وسيّده وعمّه ورئيسه وأميره ، كما ذكرته لليهود .
قال بعضهم لبعض : وفي الكتب المنزلة ان عيسى قال : أذهب إلى أبي .
الرسول أعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فان كنتم بذلك الكتاب تعلمون فإن فيه : أذهب إلى أبي وأبيكم - فقولوا : ان جميع الذين خاطبهم عيسى كانوا أبناء اللّه - كما كان عيسى ابنه - من الوجه الذي كان عيسى ابنه . . . » « 1 »
هامش
( 1 ) - قدمنا الوجه في الأب وانه بالمد كما سجلوه في الأناجيل فهو يوناني بمعنى الخالق ولعله ( ص ) ألزمهم بما التزموا به من كونه : « أبا : والدا »