فصوّب بريهة قولها ، وعزم على الغدوّ على هشام فغدا إليه وليس معه أحد من أصحابه فقال : يا هشام ! ألك من تصدر عن رأيه فترجع إلى قوله وتدين بطاعته ؟ قال هشام نعم . . . فأرشده إلى أبى عبد اللّه الصادق عليه السّلام فأسلم بمحضره فلزم أبا عبد اللّه عليه السّلام حتى مات عليه السّلام ثم لزم موسى بن جعفر حتى مات في زمانه عليه السّلام فغسّله الإمام عليه السّلام وكفّنه بيده وقال : هذا حواري من حواريّ المسيح يعرف حق اللّه عليه ، فتمنى أكثر أصحابه ان يكونوا مثله « 1 » .
هامش
( 1 ) - البحار ج 10 الطبعة الحديثة ص 234 - 239 نقلا عن التوحيد 278 - 284