تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار بين الإلهيين والماديين — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ »
: فالعمه في الطغيان ، إنّه منهم ومن اللّه ، منهم بما أنهم واصلوا في الطغيان ، ومن اللّه : أن يكلهم إلى أنفسهم ويذرهم عامهين . 9 -
« وَقالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ . . .
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ »
. 10 -
« وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
: مشية بعد أن يريد العبد الضلالة ، أو الهداية . فهذه الآيات البينات يحتفّها ما يفسر الهداية والضلالة من اللّه : أنها من جراء اختيارهما من العبد من ذي قبل دون تسيير واجبار ! . . ثم هناك في الذكر الحكيم تصاريح أخرى بهذا الوحي القويم في اختيارية الضلالة والهداية كالتالي :
« الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ »
47 : 1
« أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ »
45 : 23 .
« وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا »
71 : 24
« يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ »
2 : 26
« وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ »
14 : 27
« كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ »
40 : 34
« كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ »
40 : 74 . هذه وعشرات أمثالها ، وعشرات : فيها تصاريح قيمة على الاختيار والأمر بين أمرين كالتالي :
« هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ »
:
« وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ »
18 : 29
« إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً »
:
« نَذِيراً لِلْبَشَرِ . لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ »
74 : 37 - 38 : أن يتقدم إلى الهدى أو يتأخر عنها فيضل عن الحق :
« كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ . فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ »
74 : 55
« إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ