العلوم الرياضية تحيل الصدف
كرسي موريسن « 1 » :
« لسنا إلّا في فجر العلوم ، ولكن كل إلمامه جديدة ، وكل تزايد لنور المعرفة ، تأتينا ببرهان جديد على : أن كوننا هو حقا صنيعة عقل خلاق فعّال .
كذا يعتمد الايمان على المعرفة ، ويشعر العالم في كل مرحلة جديدة يقطعها :
إنه يقترب من اللّه .
وقد وجدت في العالم شخصيّا سبع علل كبرى أرسى عليها دعائم ايماني :
1 - إن الرياضيات التي تسلحني بالحجة الأولى ، غير القابلة التنفيذ ، وتمكّن لكل منّا ان يقيم البرهان العلمي على صحة هذه الحجة :
ضع في جيبك عشر قطع نقود مرقمة . من الواحد إلي العشرة ، خضخضها جيّدا حتّى تختلط ، حاول الآن أن تخرجها مبتدئا بالرقم الواحد إلى العاشر متدرجا بالترتيب ، وأنت بالطبع في كل مرة تخرج قطعة تعيدها إلى جيبك ، وتخضخض قبل أن تسحب القطعة التالية .
إن احتمال إخراج القطعة رقم ( 1 ) من المرة الأولى - هو رياضيّا - بنسبة واحد إلى عشرة .
فأمّا أن تخرج بالتتابع ( 1 ) وبعده ( 2 ) فذلك قد يصدف مرة من مائة ، وقد تقع مرة من ألف ، على : 1 - 2 - 3 بالتتالي .
هامش
( 1 ) - رئيس المجمع العلمي في نيويورك سابقا ، ينقلها عنه كتاب « اللّه محبة ، من ص 86 » .