ثمّ قال المؤلّف :
وصحّ أنّه صلّى اللّه عليه وآله جعل على هؤلاء كساء وقال : « اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي - أي خاصّتي - فاذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا » .
فقالت أمّ سلمة : وأنا معهم ؟
قال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّك على خير » [ 1 ] .
وفي رواية : « إنّك إلى خير ، أنت من أزواج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » [ 2 ] .
وفي رواية أنّه صلّى اللّه عليه وآله قال بعد « تطهيرا » : « أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم ، وعدوّ لمن عاداهم » [ 3 ] .
وفي أخرى : ألقى عليهم كساء ووضع يده عليهم ، ثمّ قال :
« اللهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد ، إنّك حميد مجيد » [ 4 ] .
وفي أخرى : أنّ الآية نزلت ببيت امّ سلمة ، فأرسل صلّى اللّه عليه وآله إليهم وجلّلهم بكساء ، ثمّ قال نحو ما مرّ [ 5 ] .
هامش
[ 1 ] الصواعق المحرقة : 2 / 422 .
[ 2 ] تفسير الطبري : 12 / 7 ، أمالي الصدوق : 381 الحديث 4 ، المعجم الكبير للطبراني : 3 / 49 الحديث 2668 ، خصائص الوحي المبين : 76 الحديث 44 ، نظم درر السمطين : 238 .
[ 3 ] تفسير فرات : 338 ، المعجم الكبير للطبراني : 3 / 31 الحديث 2620 ، شواهد التنزيل : 2 / 44 الحديث 665 ، نظم درر السمطين : 239 ، الدرّ المنثور : 5 / 378 ، ينابيع المودّة : 126 و 271 .
[ 4 ] ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام : 65 الحديث 116 ، خصائص الوحي المبين : 70 الحديث 34 ، مجمع الزوائد : 9 / 166 ، ينابيع المودّة : 126 .
[ 5 ] سنن الترمذي : 5 / 656 الحديث 3871 ، تفسير الطبري : 12 / 7 ، المستدرك على الصحيحين : -