قال المؤلّف :
وكان زين العابدين عليه السّلام عظيم التجاوز والعفو والصفح حتّى إنّه سبّه رجل فتغافل عنه .
فقال له : إيّاك أعني .
فقال : وعنك أعرض ، أشار إلى آخر :
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
[ 1 ] .
وكان يقول : ما يسرّني بنصيبي من الذلّ حمر النّعم [ 2 ] .
توفّي وعمره سبع وخمسون ، منها سنتان مع جدّه علي عليه السّلام ، ثمّ عشر مع عمّه الحسن عليه السّلام ، ثمّ إحدى عشرة مع أبيه الحسين عليه السّلام . وقيل : سمّه الوليد بن عبد الملك ، ودفع بالبقيع عند عمّه الحسن عليه السّلام عن أحد عشر ذكرا وأربع إناث [ 3 ] .
هامش
- 9 / 126 ، مجمع الزوائد : 9 / 200 ، حياة الحيوان الكبرى : 1 / 9 ، الفصول المهمّة : 207 ، ينابيع المودّة : 432 و 455 ، الأغاني لأبي الفرج : 15 / 327 - 329 .
[ 1 ] الأعراف ( 7 ) : 199 .
[ 2 ] حلية الأولياء : 3 / 137 مطالب السؤول : 299 ، إحقاق الحق : 12 / 91 .
[ 3 ] المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 189 ، تذكرة الخواص : 332 ، كفاية الطالب : 454 ، الفصول المهمّة : 208 ، الصواعق المحرقة : 2 / 582 - 585 .