تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق المعرفة في علم الكلام — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
ثم قام من بعده ولده يحيى بن زيد عليهما السلام في ولاية يزيد بن عبد الملك ، فخرج له عسكره فقتل هو وشيعته بخراسان بموضع يقال له : ( جوزجان ) . ثم انتقم اللّه من بني أميّة بعده ودمرهم ، فقطع دابرهم - لعنهم اللّه - وكانت ولايتهم « 1 » ألف شهر . وقيل : إن بني أمية - لعنهم اللّه - هم الشجرة الملعونة في القرآن . ثم آل الأمر بعدهم « 2 » إلى بني العباس ، ثم قام محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عليهم السّلام وهو النفس الزكيّة فدعا الناس إلى طاعة اللّه ، فخرّج إليه أبو الدوانيق عسكره « 3 » فقتل عليه السّلام وجماعة من أهل بيته وأصحابه رحمهم اللّه ، وسال دمه إلى أحجار الزيت في جانب من المدينة كما جاء في الخبر ، فإنه روي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه خرج ذات يوم فوقف في موضع من المدينة ثم قال لأصحابه : « ألا إنه سيقتل في هذا الموضع رجل من ولدي اسمه كاسمي ، واسم أبيه كاسم أبي ، حتى يسيل دمه إلى أحجار الزّيت على قاتله ثلث عذاب أهل النار » . وقد روي عن الهادي إلى الحق عليه السّلام أنه قال : بين محمد بن عبد اللّه النفس الزكية ، وبين المهدي عليه السّلام خمسة عشر إماما ، والمهدي آخر الأئمة عليهم السّلام . ثم قام من بعده أخوه إبراهيم بن عبد اللّه عليهم السّلام فدعا الناس إلى طاعة اللّه ، بناحية البصرة ، فخرّج إليه أبو الدوانيق عسكره « 4 » ،
هامش
( 1 ) في ( ش ) : فكان ولايتهم . وفي ( س ) : فكانت ولايتهم . ( 2 ) في ( ع ) : من بعدهم . ( 3 ) في ( ع ) : فخرّج له أبو الدوانيق عسكره . وفي ( ض ) : فخرج إليه أبو الدوانيق بعسكره . ( 4 ) في ( ع ) : فخرّج له أبو الدوانيق عسكره . وفي ( ض ) : فخرج إليه أبو الدوانيق بعسكره .
حقائق المعرفة في علم الكلام — صفحة 483 | أحمد بن سليمان