ومن سنّة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما نورده ، فإنه روي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : « تركت فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي أبدا كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » .
وروي عنه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : « اتقوا اللّه في عترتي » ( قال ذلك ثلاث مرات ) .
وعترته هم أهل بيته ، وعترة الرجل هم ذريته وأهل بيته ، قال الشاعر :
كأن أباهم دارما وكأنّهم * لشقشقة من نسل قيس بن عاصم
إذا عترة القوم الشريف تفاخرت * لصلب أب من حىّ سعد ودارم
وجدت لنا في خندف خير بيتها * إذا لم تجد ندا لنا في الأراقم
فصح أن العترة هم أهل البيت عليهم السّلام .
وروي عنه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : « مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق وهوى » .
وروي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : « ما بال أقوام من أمتي إذا ذكر عندهم آل إبراهيم استبشرت قلوبهم وتهللت وجوههم ، وإذا ذكر عندهم أهل بيتي اشمأزّت قلوبهم ، وكلحت وجوههم ، والذي بعثني بالحق نبيئا لو أن الرجل « 1 » منهم لقي اللّه بعمل سبعين نبيئا ثم لم يلقه بولاية أولي الأمر من أهل بيتي ما قبل اللّه منه صرفا ولا عدلا » .
هامش
( 1 ) في ( س ) : لو أن رجلا .