ونقول : إنا لم نكلّف حقيقة معرفته لقول اللّه تعالى :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
[ الإسراء : 85 ] ، والذي علينا ، أن نعلم أنه شيء من خلق اللّه ، وحكمته ونعمته ، ولولا هو ما كان شيء من الحيوان يعلم شيئا ، ولا يقدر على شيء . فاعلم ( ذلك ) « 1 » ففيه كفاية .
هامش
( 1 ) ساقط في ( ث ) .