المعاصي ، فقال نعم . قلت فأكل درهم من مال اليتيم ظلما أكبر أم ترك الصلاة ، قال ترك الصلاة . قلت فما عددت ترك الصلاة من الكبائر . قال أي شيء أول ما قلت لك قلت الكفر . قال فإن تارك الصلاة كافر يعني من غير علة .
وعن محمد بن مسلم عن الصادق عليه السّلام قال : الكبائر سبع : قتل المؤمن متعمدا ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، والتعرب بعد الهجرة وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الربا بعد البينة ، وكل ما أوجب اللّه عليه النار .
وعن عبد اللّه بن سنان عن الصادق عليه السّلام قال : إن من الكبائر عقوق الوالدين ، واليأس من روح اللّه ، والأمن من مكر اللّه . قال وقد روي : أكبر الكبائر الشرك باللّه .
وعنه عليه السّلام قال : الكبائر القنوط من رحمة اللّه ، واليأس من روح اللّه ، والأمن من مكر اللّه ، وقتل النفس التي حرم اللّه ، وعقوق الوالدين ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الربا بعد البينة ، والتعرب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة والفرار من الزحف .
وعن أبي بصير عنه عليه السّلام قال : الكبائر سبع منها : قتل النفس متعمدا والشرك باللّه العظيم ، وقذف المحصنة ، وأكل الربا بعد البينة ، والفرار من الزحف . والتعرب بعد الهجرة ، وعقوق الوالدين ، وأكل مال اليتيم ظلما . قال والتعرب والشرك واحد . وفي رواية والذي إذا دعاه أبو لعن أباه ، والذي إذا جاء به ابنه يضربه .
وعن أبي الصامت عن الصادق عليه السّلام قال : أكبر الكبائر سبع : الشرك باللّه العظيم ، وقتل النفس التي حرم اللّه إلا بالحق ، وأكل أموال اليتامى ، وعقوق الوالدين ، وقذف المحصنات والفرار من الزحف ، وإنكار ما أنزل اللّه عز وجل .
وفي كتاب علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السّلام قال : سألته عن الكبائر التي قال اللّه عز وجل :
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ
قال التي أوجب اللّه عليها النار .
وروى الصدوق في الفقيه والخصال والعلل عن الصادق عليه السّلام قال : إن الكبائر سبع فينا أنزلت ومنا استحلت ، فأولها الشرك باللّه العظيم ، وقتل النفس التي حرم اللّه ، وأكل مال اليتيم ، وعقوق الوالدين ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، وإنكار حقنا .
وروي أن الحيف في الوصية من الكبائر .
وعن عباد بن كثير قال : سألت أبا جعفر عن الكبائر فقال : كلما أوعد اللّه عليه النار .