تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق اليقين في معرفة أصول الدين — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

الفصل الخامس النص على الأئمة الاثني عشر

1 - فيمن يطلق عليه لفظ الشيعة :

إن لفظ الشيعة يطلق على من قال بخلافة أمير المؤمنين عليه السّلام بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بلا فصل والمخالف في ذلك العامة ، ولفظ الإمامية والاثني عشرية مختص بمن قال بإمامة الاثني عشر صلوات اللّه عليهم ، والمخالف في ذلك سائر فرق الشيعة . فالزيدية تقول بإمامة زيد بن علي بن الحسين عليهم السّلام بعد أبيه ، وربما ذهب بعضهم إلى إمامته بعد الحسين وربما قال بعضهم بحقية الخلفاء الثلاثة المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السّلام لاقتضاء المصلحة ذلك . والكيسانية القائلين بإمامة محمد بن الحنفية بعد أخيه الحسين وذهب بعضهم إلى أنه لم يمت بل هو القائم المنتظر وبعضهم إلى موته وانتقال الإمامة إلى أولاده . والإسماعيلية القائلين بإمامة إسماعيل بن الصادق الذي توفي في أيام والده الصادق ، وحملت جنازته علانية ليشاهدوا موته وهم فرق ، منهم من قال بعدم موته بل أخفاه الصادق عليه السّلام تقية من المنصور فعاش بعده وانتقلت منه إلى أولاده ومنهم من قال غير ذلك . والناووسية القائلين بغيبة الصادق عليه السّلام وانه لم يمت بل هو المهدي الذي يظهر . والفطحية القائلين بإمامة عبد اللّه الأفطح بن الصادق عليه السّلام بعده لأنه أكبر أولاده . وكالواقفية الواقفين على إمامة الكاظم عليه السّلام زعما منهم أنه لم يمت بل هو الغائب القائم . ونحو ذلك من الفرق الضالة المبتدعة وقد انقرضوا كلهم وللّه الحمد ولم يبق لهم