تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق اليقين في معرفة أصول الدين — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
« 1 » . وفيه قوله تعالى :
إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
« 2 » . وكتب إلى عدو اللّه عبد اللّه بن أبي سرح بقتل محمد بن أبي بكر « 3 » وذلك من جملة أسباب قتله وحصره . ورد الحكم بن العاص طريد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى المدينة « 4 » ، وكان عثمان قد كلم الشيخين في رده فلم يقبلا ، ولما رده جاء علي عليه السّلام وطلحة والزبير وأكابر الصحابة وخوفوه من اللّه ولم يسمع ، وكان يؤثر قومه بالأموال حتى زوج أربعة نفر من قريش ببناته ودفع إليهم أربعمائة ألف دينار من بيت مال المسلمين « 5 » ، وأعطى مروان مائة ألف دينار « 6 » ، وضرب أبا ذر وأهانه « 7 » مع تقدمه في الإسلام وعلو مكانه عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وورد فيه ما ورد من الفضائل ومع ذلك نفاه إلى الربذة ، وضرب عبد اللّه بن مسعود حتى كسر
هامش
( 1 ) سورة السجدة ؛ الآية : 18 . ( 2 ) سورة الحجرات ؛ الآية : 6 . ( 3 ) انظر تاريخ الطبري جزء 5 ص 120 ، حوادث سنة 35 ، وابن الأثير عند ذكر ولاية عبد اللّه بن سعد جزء 3 ص 36 حوادث سنة 26 ومنه ص 48 حوادث سنة 31 والشهرستاني في الملل والنحل جزء 1 ص 25 ، والسيرة الحلبية جزء 2 ص 86 وجزء 3 منها ص 102 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 61 ، والعقد الفريد جزء 2 ص 86 . ( 4 ) انظر العقد الفريد ج 2 ص 184 ، وشرح النهج ج 1 ص 66 و 232 ، وكامل ابن الأثير ج 3 ص 43 حوادث سنة 26 عند ذكر ولاية ابن أبي سرح والطبري ج 5 ص 102 ، والسيرة الحلبية عند بيان فتنة قتل عثمان ج 2 ص 85 ط مصر سنة 1329 ، والاستيعاب ج 1 ص 121 . ( 5 ) انظر الملل والنحل للشهرستاني في الخلاف التاسع ج 1 ص 25 ، والعقد الفريد ج 2 ص 184 ، وابن الأثير في الكامل ج 3 ص 43 و 44 حوادث سنة 26 ، والسيرة الحلبية عند بيان فتنة قتل عثمان ج 2 ص 87 ، والصواعق لابن حجر في آخر الكلام بخلافة عثمان ص 69 إلى 71 ، وشرح النهج الحديدي ج 1 ص 66 و 233 . ( 6 ) انظر ما قاله ابن قتيبة في كتاب السياسة والإمامة تحت عنوان ما أنكر الناس على عثمان ج 1 ص 53 ، وكامل ابن الأثير ج 3 ص 38 والسيرة الحلبية ج 2 ص 87 ، والعقد الفريد ج 2 ص 184 ، وكنز العمال ج 6 ص 385 . ( 7 ) انظر كامل ابن الأثير ج 3 ص 55 ، والشهرستاني في الملل والنحل ج 1 ص 25 وابن الأثير في أسد الغابة بترجمة أبي ذر رحمه اللّه ج 5 ص 188 ، وابن أبي الحديد ج 2 ص 376 ، ومسند أحمد ج 5 ص 156 ، وأول أحاديث أبي ذر ص 144 و 197 وج 6 منه ص 457 ، ومستدرك الحاكم في بيان محنة أبي ذر ج 3 ص 156 ، وأول أحاديث أبي ذر ص 144 و 197 ، وج 6 منه ص 457 ومستدرك الحاكم في بيان محنة أبي ذر ج 3 ص 244 وفي كتاب المغازي منه ص 50 وكتاب الفتن ج 4 منه ص 480 والعقد الفريد ج 2 ص 184 وأرسله القوشجي في شرح التجريد إرسال المسلمات .