فصل في حدود أشياء يشتمل عليها الخطاب
قد تقدّم الكلام في الخطاب وهو إن كان حقيقة ما ذكرت فلا بدّ أن يكون مصدرا ، يقال : خاطبه مخاطبة وخطابا . وقيل : الخطاب أن يخاطب الإنسان من يصحّ أن يجيبه .
النطق : الكلام الخارج من مخارق الحروف . والناطق : فاعله .
و
الصياح : الصوت الخارج من آلة الكلام وكذلك الصراخ .
و
الصائح والصارخ : الفاعل لهما .
الخلف : هو أن يعد الإنسان غيره أو يوعد بها يقتضي ظاهره أن يفعل ثمّ لا يفعل مع سلامة الأحوال .
اسم الجنس : ما يقع على كلّ واحد من ذلك الجنس لا بعينه وهو المراد بالنكرة .
المعرفة : ما يقع على واحد معيّن إن كان تعريف العهد ، أو على جنس معيّن إن كان تعريف الجنس .
و
العموم : كلّ لفظ وضع ليستغرق كلّ ما يصلح له .
و
الخصوص : ما لا يستغرق جميع ما يصلح له بل يتناول عينا أو أعيانا مخصوصة .