أئمّة بعد الحسين بن عليّ ، تاسعهم قائمهم » « 1 » .
وعن زرارة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : « نحن اثنا عشر إماما منهم حسن وحسين ، ثم الأئمّة من ولد الحسين عليه السلام » « 2 » .
وعن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّي واثني عشر من ولدي وأنت يا عليّ زرّ الأرض يعني أوتادها وجبالها ، بنا أوتد اللّه الأرض أن تسيخ بأهلها ، فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ولم ينظروا » « 3 » .
وقال : وبهذا الإسناد عن أبي سعيد ، رفعه عن أبي جعفر عليه السلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « من ولدي اثنا عشر نقيبا ، نجباء محدّثون مفهمون ، آخرهم القائم بالحقّ يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا » « 4 » .
وغير ذلك من الأخبار « 5 » .
[ [ الثاني ] الدليل العقلي على إمامتهم عليهم السلام ]
مع ثبوت عصمتهم وثبوت كمالاتهم الداخلة والخارجة علما وعملا التي توجب الإمامة ولا توجد في غيرهم ، مع أنّه لا بدّ من إمام ، فلا يكون إلّا إيّاهم وفي ذلك كفاية إن شاء اللّه تعالى .
ثم اعلم أنّه لا يمكن للخصم أن يطعن في أنّ ذلك ليس مذهب أهل البيت وكونهم على الحقّ مثل أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وباقي الأئمّة
هامش
( 1 ) « الكافي » ج 1 ، ص 533 ح 15 .
( 2 ) « الكافي » ج 1 ، ص 533 ح 16 .
( 3 ) « الكافي » ج 1 ، ص 534 ح 17 .
( 4 ) « الكافي » ج 1 ، ص 534 ح 18 .
( 5 ) راجع « كمال الدين وتمام النعمة » ج 1 ، ص 287 ، ح 4 ، 5 وص 289 ح 1 .