تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥

الفصل الرابع المحقّق الأردبيلي وحاشيته على إلهيات الشرح الجديد

المؤلف في سطور :

المولى الأجل والعالم الرباني والمحقّق الصمداني مولانا أحمد بن محمّد الأردبيلي أمره في الجلالة والعظمة أبلغ وأشهر من أن يحوم حوله العبارة ، كان يضرب به المثل في الورع والعبادة ، وكان فقيها متكلّما عارفا مؤرخا . قرأ على بعض تلامذة الشهيد الثاني رحمه اللّه ، وقرأ عليه جملة من الأجلّاء كصاحبي المعالم والمدارك . قال العلّامة الأفندي : « قد قرأ العقليات في بلدة شيراز على مولانا جمال الدين محمود تلميذ مولانا جلال الدين الدواني ، وقد ترك في آخر عمره بل من أواسطه حين كان في النجف العقليات واقتصر على النقليات إلى أن توفي » . « 1 » أقول : لكن يظهر من هذا الكتاب الذي بين يديك أنّه ألّفه بعد تأليف « مجمع الفائدة والبرهان » لأنّه فرغ منه سنة تسع وثمانين وتسعمائة أي أربع سنوات قبل وفاته ، فيعلم أنّ المحقّق الأردبيلي بعد عكوفه على النقليات لم يترك العقليات بالكلية ، بل كان مشتغلا بهما معا ، وإن كانت الوجهة النقلية في أثناء هذا الكتاب أيضا مشهودا ، ومن يراجع الكتاب يعلم أنّ المؤلّف فقيه متضلع تصدّى للتأليف في علم الكلام . ثمّ المؤلّف توفّي في شهر صفر سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة في المشهد
هامش
( 1 ) « رياض العلماء » ج 1 ، ص 56 .
الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 25 | المحقق الأردبيلي