د : صحّة أحاديث نهج البلاغة وأنّها قطعية كما ذكره في أوّل مبحث القضاء والقدر .
ه : الركون إلى العقل كثيرا وتأويل كلّ ما يخالفه .
و : تكثير الأدلّة والأجوبة فقد تراه قد يستشكل على المحقّق الدواني أو الفاضل القوشجي باثني عشر إشكالا .
و : يأتي بقوله : « فتأمّل » في كثير من المباحث على ما هو المتعارف في بعض الكتب الفقهية .
ز : قد يستدلّ بالأمارة والبرهان في عرض واحد كما هو المعهود في الفقه أيضا .
ح : يكرّر نصيحته بالاحتراز عن التقليد والعصبية ويمدح استقلال الرأي والنظر .
ط : تراه قد يقول : إنّ الشارح القوشجي يلعب بدينه ويتّبع عرض الحياة الدنيا .
ي : يرى كفاية الظنّ في أصول الدين . « 1 » يا : بعض حواشيه على التجريد يكون اعتراضا على المحقّق الطوسي ، فلا يدافع عن جميع ما ادعاه المحقّق الطوسي بل يراعي جانب الانصاف ويتّبع أحسن القول كما هو الحال في حواشيه على « الشرح الجديد » .
يب : قد يستشهد ببعض الفتاوى الفقهية مثل قبول شهادة الفاسق بمجرّد التوبة .
يج : وإن كان قد روى في مبحث أفضلية الإمام عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام روايات كثيرة إلّا أنّه رحمه اللّه يكرّر أنّه لم يقصد استقصاء الروايات وقد يقول :
ليس الكتاب الفلاني حاضرا عندي ، وقد يحيل إلى بعض رسائله الأخر .
هامش
( 1 ) راجع أيضا : « مجمع الفائدة والبرهان » ج 2 ، ص 182 ؛ « الفوائد الحائرية » ص 263 و 493 .