منذ قبض آدم عليه السلام إلّا وفيها إمام يهتدى به إلى اللّه وهو حجته على عباده ، ولا تبقى الأرض بغير إمام حجة للّه على عباده » « 1 » .
ورواية أبي حمزة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : أتبقى الأرض بغير إمام ؟ قال : « لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت » « 2 » .
ورواية محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قلت له :
أتبقى الأرض بغير إمام ؟ قال : « لا » ، قلت : فإنّا نروي عن أبي عبد اللّه عليه السلام « أنّها لا تبقى بغير إمام إلّا أن يسخط اللّه تعالى على أهل الأرض أو على العباد » فقال : « لا ، لا تبقى ، إذا لساخت » « 3 » .
ومثله روى الوشاء « 4 » .
وروى أبو هراسة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « لو أنّ الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها ، كما يموج البحر بأهله » « 5 » .
وروى أبو بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إنّ اللّه أجلّ وأعظم من أن يترك الأرض بغير إمام عادل » « 6 » .
وسيجيء له زيادة بيان من النصوص الدالّة على وجود إمام معصوم في كلّ عصر ، فإذا لم يكن ظاهرا لعدم تحقّق الشرائط في موجود ظاهر فلا بدّ من كونه خفيّا ، فإذا ثبت وجوده بها .
هامش
( 1 ) « الكافي » ج 1 ، ص 178 - 179 ، ح 8 و 10 من باب أنّ الأرض لا تخلو من حجة ، ولا يخفى أنّه تقدم نقلهما في ص 123 .
( 2 ) « الكافي » ج 1 ، ص 178 - 179 ، ح 8 و 10 من باب أنّ الأرض لا تخلو من حجة ، ولا يخفى أنّه تقدم نقلهما في ص 123 .
( 3 ) « الكافي » ح 11 من الباب السابق .
( 4 ) « الكافي » ح 13 من الباب السابق وفيه اختلاف مع الحديث السابق وإليك نصّه : قال : سألت أبا الحسن الرضا - عليه السلام - : هل تبقى الأرض بغير إمام ؟ قال : « لا » قلت : إنّا نروى أنّها لا تبقى إلّا أن يسخط اللّه عزّ وجلّ على العباد . قال : « لا تبقى إذا لساخت » .
( 5 ) « الكافي » ح 12 و 6 من الباب المتقدم .
( 6 ) « الكافي » ح 12 و 6 من الباب المتقدم .