ذكره الرازي « 1 » - وصاحب المواقف « 2 » مرارا - ويقول إنّ الذي يقولون بوجوبه ليس بلطف والذي هو لطف ليس بموجود .
وأنت تعلم عدم ورود ذلك فإنّه من المعلوم أنهم ما يقولون بإمام غائب دائما بل في عصرنا هذا بعد ظهور أحد عشر منهم عليهم السلام فبقى الكلام معه في هذا . ويقولون بأنّ وجوبه بالأدلة النقلية التي أشرنا إليها مثل : « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية » « 3 » ومثل ما ذكر الكليني حيث قال : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن الحسين بن أبي العلاء قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : تكون الأرض ليس فيها إمام ؟
قال : « لا » قلت : يكون إمامان ؟ قال : « لا ، إلّا وأحدهما صامت » « 4 » .
أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قلت له : تبقى الأرض بغير إمام ؟ قال : « لا » « 5 » .
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إنّ اللّه أجلّ وأعظم من أن يترك الأرض بغير إمام عادل « 6 » » « 7 » .
علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أسامة ؛ وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أسامة وهشام بن سالم ،
هامش
( 1 ) « كتاب الأربعين » ص 430 .
( 2 ) « المواقف » ضمن « شرح المواقف » ج 8 ، ص 348 .
( 3 ) سبق تخريجه في ص 145 .
( 4 ) « الكافي » ج 1 ، ص 178 باب أنّ الأرض لا تخلو من حجة ، ح 1 و 4 .
( 5 ) « الكافي » ج 1 ، ص 178 باب أنّ الأرض لا تخلو من حجة ، ح 1 و 4 .
( 6 ) ما في المتن موافق للكافي ولكن في جميع النسخ « عدل » كما في « كمال الدين وتمام النعمة » ج 1 ، ص 229 .
( 7 ) « الكافي » ج 1 ، ص 178 ، ح 6 .