فكرية وجسديّة ، وما سخَّر لهم في هذا العالم لما استطاع المؤمن أن يعمل عملًا صالحاً ، ولا الضالّ الكافر أن يعمل عملًا ضارّاً فاسداً ، ولو سلبهم لحظة واحدة أيّ جزء ممّا منحهم من الرؤية والعقل والصحّة و . . . و . . . لما استطاعوا أن يفعلوا شيئاً ، إذاً فإنّ الإنسان يفعل ما يفعل بما منحه اللَّه بمحض اختياره ، وبناءً على ما بيّنّاه ، أنّ الإنسان لم يفوّض إليه الأمر في هذا العالم ، ولم يجبر على فعلٍ بل هو أمر بين الأمرين ، وهذه هي مشيئة اللَّه وسنّته في أمر أفعال العباد ، ولن تجد لسنّة اللَّه تبديلًا .
الجبر والتفويض والقضاء والقدر — صفحة 19
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٩