تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجبر والتفويض والقضاء والقدر — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
بالمعصية » « 1 » . ب - « ما استطعت أنْ تلوم العبد عليه فهو منه وما لم تستطع أن تلوم العبد عليه فهو من فعل اللَّه . يقول اللَّه للعبد : لِمَ عصيت ؟ لم فسقتَ ؟ لم شرِبتَ الخمر ؟ لِمَ زنيت ؟ فهذا فعل العبدِ ، ولا يقول له : لم مرضتَ ؟ لم قصُرتَ ؟ لم ابيضضْتَ ؟ لم اسودَدْت ؟ لأنّه من فعل اللَّه تعالى » « 2 » .

شرح الروايات

إنّ للجبر والتفويض جانبين : أ - ما كان منهما من صفات اللَّه . ب - ما كان منهما من صفات الإنسان . فما كان منهما من صفات اللَّه فينبغي أخذه منه بوساطة الأنبياء ، وأوصياء الأنبياء عن الأنبياء ، وما كان من صفات الإنسان فإن قولنا : أفعل هذا أو لا أفعله دليل على أنّا نَفْعَل
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 160 ؛ والتوحيد : 362 . ( 2 ) الطرائف .