بالمعصية » « 1 » .
ب - « ما استطعت أنْ تلوم العبد عليه فهو منه وما لم تستطع أن تلوم العبد عليه فهو من فعل اللَّه .
يقول اللَّه للعبد : لِمَ عصيت ؟ لم فسقتَ ؟ لم شرِبتَ الخمر ؟ لِمَ زنيت ؟ فهذا فعل العبدِ ، ولا يقول له : لم مرضتَ ؟
لم قصُرتَ ؟ لم ابيضضْتَ ؟ لم اسودَدْت ؟ لأنّه من فعل اللَّه تعالى » « 2 » .
شرح الروايات
إنّ للجبر والتفويض جانبين :
أ - ما كان منهما من صفات اللَّه .
ب - ما كان منهما من صفات الإنسان .
فما كان منهما من صفات اللَّه فينبغي أخذه منه بوساطة الأنبياء ، وأوصياء الأنبياء عن الأنبياء ، وما كان من صفات الإنسان فإن قولنا : أفعل هذا أو لا أفعله دليل على أنّا نَفْعَل
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 160 ؛ والتوحيد : 362 .
( 2 ) الطرائف .