سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً * كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً
« 1 » .
وهذه الطائفة لا تدل على تعلق إرادة اللّه بالفعل الاختياري ، بل تدل
على أن الإنسان مختار في كل ما يريد ولا يكون مجبورا فيه ، غاية الأمر ان اللّه تعالى يمد الفاعل المختار أيا ما أراد بإعطاء الوجود والقدرة وسائر مبادئ الفعل ، فهذه الطائفة تدل على الاختيار دون الجبر .
الثالثة : ما يدل على أن اللّه تعالى لا يريد الظلم .
نظير قوله سبحانه :
وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ
« 2 » .
وعدم دلالة هذه على المدّعى واضح . نعم ان كان للوصف واللقب مفهوم لكانت دالة على إرادة غير الظلم .
الرابعة : ما دل على تعلق إرادته باليسر .
هامش
( 1 ) الآيات من 18 إلى 22 من سورة الإسراء .
( 2 ) الآية 108 من سورة آل عمران .