يلزم من وجودها من دون تعلق إرادته به التصرف في سلطان المولى ، بعد كون المبادئ بأجمعها تحت اختياره وقدرته كما مر ، فلا جبر .
الآيات التي استدل بها على تعلق إرادة اللّه تعالى بالأفعال
وقد يقال : ان في القرآن الكريم قد انتسبت الإرادة ومشقاتها في ثلاث وأربعين آية إلى اللّه تعالى ، وعلى ذلك فهي متعلقة بأفعال العباد وارادته لا تتخلف عن المراد ، فيعود محذور الجبر .
ولكن يرد عليه أن تلك الآيات على طوائف :
الأولى : الآيات الدالة على عدم تخلف المراد عن إرادته .