وفيه : ان هذا عين العلم التصوري ، غاية الأمر كون المتصور الكلمات . وبعبارة أخرى : هو الوجود الذهني الذي يعم الأفعال الاختيارية كافة .
الثالث : ان انكشاف ثبوت المبدأ والمحمول للموضوع للنفس علم ، وأما قرار النفس وحكمها بذلك فهو غير العلم ، فهو الكلام النفسي وصفة من الصفات النفسانية .
وفيه : ان للعلم فردين ، أحدهما تصوري ، والآخر تصديقي ، وما ذكر ليس وراء العلم التصديقي شيئا .
الرابع : انه يطلق الكلام على الموجود منه في النفس ، يقال : ان في نفسي كلاما لا أريد أن ابديه :
قال اللّه تعالى :
الجبر والاختيار — صفحة 192
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص١٩٢