فقال الصادق هو أعدل من ذلك .
فقيل له : فهل فوض إليهم ؟ فقال هو أعز وأقهر من ذلك .
وروي عنه أنه قال في القدر : على ثلاثة أوجه :
رجل يزعم أن الامر مفوض إليه ! فقد وهن اللّه تعالى في سلطانه فهو هالك .
ورجل يزعم أن اللّه جل وعز أجبر العباد على المعاصي وكلفهم ما لا يطيقون ! فقد ظلم اللّه تعالى في حكمه فهو هالك .
ورجل يزعم أن اللّه كلف العباد ما يطيقون ولم يكلفهم ما لا يطيقون فإذا أحسن حمد اللّه وإذا أساء استغفر اللّه فهذا مسلم بالغ .
الجبر والاختيار — صفحة 157
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص١٥٧