الآيات التي استدل بها للجبر
سادسها جملة من الآيات الشريفة ، وهي طوائف :
منها : ما تقدم من الآيات المتضمنة لإسناد الاضلال إلى اللّه تعالى وقد مر الجواب عنها .
ومنها : الآيات المتضمنة لنسبة الهداية إلى اللّه سبحانه ، وقد مر عند الاستدلال بها لتعلق إرادته تعالى ومشيئته بأفعال العباد الجواب عنها .
وملخصه أن للهداية أنواعا :
أولها : الهداية العامة التكوينية ، وهي الهداية إلى جلب المنافع ودفع المضار ، بإضافة المشاعر الظاهرة والمدارك الباطنة والقوة العاقلة ، قال اللّه سبحانه : قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى « 1 » .
هامش
( 1 ) الآية 50 من سورة طه .