تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجبر والاختيار — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وقوله سبحانه :
كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ
« 1 » . فلو كان المراد بالضلال هو ما هم فيه لزم منه تحصيل الحاصل وهو محال : وأيضا فأمثال هذه الآيات صريحة في أنه يفعل بهم الاضلال بعد فسقهم ، فيكون مغايرا له . السادس انه تعالى يذكر هذا الضلال جزاءً لهم على سوء فعلهم وعقوبة عليه ، فلو كان المراد ما هم عليه لكان ذلك تهديدا لهم بشيء هم عليه مقبلون وبه متلذذون .
هامش
( 1 ) الآية 34 من سورة غافر .