وقوله سبحانه :
كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ
« 1 » .
فلو كان المراد بالضلال هو ما هم فيه لزم منه تحصيل الحاصل وهو محال :
وأيضا فأمثال هذه الآيات صريحة في أنه يفعل بهم الاضلال بعد فسقهم ، فيكون مغايرا له .
السادس انه تعالى يذكر هذا الضلال جزاءً لهم على سوء فعلهم وعقوبة عليه ، فلو كان المراد ما هم عليه لكان ذلك تهديدا لهم بشيء هم عليه مقبلون وبه متلذذون .
هامش
( 1 ) الآية 34 من سورة غافر .