تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجبر والاختيار — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وأورد العدلية على ذلك بوجوه : الأول : انه لا يقال لمن صد الطريق أنه أضله بل يقال منعه ، وانما يقال أضله إذا أغواه . الثاني : ان اللّه تعالى وصف الشيطان وفرعون وأمثالهما بالاضلال ، ومعلوم أنهم ليسوا خالقين للضلال في قلب أحد ، قال اللّه تعالى : إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ « 1 » ، وقال : وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى « 2 » . الثالث ان ذلك يضاد كثيرا من الآيات ، كقوله : وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى « 3 » وقوله سبحانه : فَمَا
هامش
( 1 ) الآية 15 من سورة القصص . ( 2 ) الآية 79 من سورة طه . ( 3 ) الآية 94 من سورة الإسراء .