لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ « 1 » ، وقوله عز وجل : أَنَّى يُصْرَفُونَ « 2 » ، إلى غير ذلك من الآيات .
الرابع : ان اللّه تعالى ذم إبليس ومن سلك سبيله في الاضلال والاغواء وأمر بالاستعاذة منهم .
قال سبحانه : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ « 3 » ، وقال : وَقُل ربِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِين « 4 » ، وقال : إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيد « 5 » ، وقال سبحانه : وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى « 6 » ، فلو كان اللّه تعالى هو المضل الحقيقي فكيف ذمهم عليه .
هامش
( 1 ) الآية 49 من سورة المدثر .
( 2 ) الآية 69 من سورة غافر .
( 3 ) الآيات 1 و 4 من سورة الناس .
( 4 ) الآية 97 من سورة المؤمنون .
( 5 ) الآية 26 من سورة ص .
( 6 ) الآية 79 من سورة طه .