الخطباء والوعاظ *
( الخطاء ) ما ليس للانسان فيه قصد وهو عذر يعتبر في سقوط حق اللّه تعالى إذا حصل عن اجتهاد ويصير شبهة في العقوبة حتى لا يأثم الخاطئ ولا يؤاخذ بحد أو قصاص ولا يعتبر عذرا في حق العباد حتى وجب عليه ضمان الحيوان المتلف ووجب به الدية كما أن رمى انسانا ظنه صيدا أو حربيا فإذا هو مسلم أو غرضا فأصاب آدميا وما جرى مجراه كنائم انقلب على رجل فقتله تجب الدية *
( الخطابة ) هي صناعة تفيد الاقناع لتركبها من مقدمات مقبولة *
( الخطابية ) بتشديد الطاء المفتوحة قوم من الروافض ينسبون إلى أبي الخطاب يعتقدون الشهادة لكل من حلف عندهم انه محق ويقولون المؤمن لا يكذب ولا يحلف كاذبا * وأبو الخطاب كان رجلا بالكوفة قتله عيسى بن موسى وصلبه بالكنائس لأنه كان يزعم أن عليا رضى اللّه تعالى عنه هو الاله الأكبر وجعفر الصادق الا له الأصغر *
باب الخاء مع الفاء
( الخفة ) هي الميل إلى المحيط وهو الفلك الأعظم *
( الخفي ) في اصطلاح أصول الفقه ما خفي المراد منه بعارض في غير الصفة لا ينال الا بالطلب كآية السرقة فإنها ظاهرة في من اخذ مال الغير من الحرز على سبيل الاستتار خفية بالنسبة إلى من اختص باسم آخر يعرف به كالطرار والنباش وذلك لان فعل كل واحد منهما وان كان مشابها لفعل السارق لكن اختلاف الاسم يدل على اختلاف المسمى ظاهرا فاشتبه الامر بأنهما داخلان تحت لفظ السارق حتى يقطعا كالسارق أولا * ( والخفي ) عند الطائفة العلية الصوفية لطيفة ربانية مودوعة في الروح بالقوة فلا يحصل بالفعل الا بعد غليان