تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
الواقع بين الخطائين ليخرج المجهول * وان اختلف الخطاء ان بان يكون أحدهما زائدا والآخر ناقصا فمجموع المحفوظين تقسم على مجموع الخطائين ليخرج المجهول كما لو قيل اي عدد زيد عليه ثلثاه وواحد حصل عشرة * فان فرضت ذلك العدد تسعة وعملت بمقتضى السؤال بان زدت على التسعة ثلثيها مع واحد اعني السبعة يبلغ ستة عشر وهو زائد على العشرة بستة فيكون الستة هي الخطاء الأول وان فرضت ذلك العدد ستة فالخطاء والثاني واحد زائد على العشرة لأنك إذا زدت على ثلثيها وواحدا اعني الخمسة يحصل أحد عشر وهو زائد على العشرة بواحد فيكون الواحد هو الخطاء الثاني فالمحفوظ الأول تسعة حاصلة من ضرب المفروض الأول اعني التسعة في الخطاء الثاني اعني الواحد والمحفوظ الأول تسعة حاصلة من ضرب المفروض الأول عن التسعة في الخطاء الثاني اعني الواحد والمحفوظ الثاني ستة وثلاثون يحصل من ضرب المفروض الثاني اعني الستة في الخطاء الأول وهو أيضا ستة * والخارج من قسمة الفضل بين المحفوظين وهو سبعة وعشرون على الفضل بين الخطائين اعني خمسة هو خمسة وخمسان وهو المطلوب لأنه إذا جنس يحصل سبعة وعشرون خمسا فإذا اخذت ثلثيها اعني ثمانية عشر خمسا وزدتها على سبعة وعشرين خمسا لتبلغ خمسة وأربعين خمسا وتقسمها على الخمسة ليحصل تسعة وتزيد عليها واحدا يحصل عشرة وهو المطلوب * ( الخطابي ) ما يذكر الوعاظ على منابر في الخطب وغيرها ومنه ( الخطابيات ) وهي أمور لا يطلب فها البرهان بل يكفي فيها مجرد الظن ولذا قالوا إنها قياسات مركبة من مقدمات مقبولة أو مظنونة من شخص معتقد فيه والغرض منها ترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم ومعادهم كما يفعله