تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
صلى اللّه عليه وآله وسلم بالطب لا تحصى وقد جمع منها دواوين * ( واختلف ) في مبدأ هذا العلم على أقوال كثيرة حكاها ابن اصيبعة في طبقات الأطباء « 1 » والمختار ان بعضه علم بالوحي إلى بعض الأنبياء وسائره بالتجارب لما روى البزار والطبراني عن ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ان نبي اللّه سليمان كان إذا قام يصلى رأى شجرة نابتة بين يديه فيقول لها ما اسمك فتقول كذا فيقول لأي شيء أنت فتقول لكذا فان كانت لدواء كتبت وان كانت من غرس غرست الحديث ( حكى ) ان رجلا مصورا كان في زمان ديوجانس الحكيم فترك التصوير وصار طبيبا فقال له أحسنت انك لما رأيت خطاء التصوير ظاهر اللعين وخطاء الطب يواريه التراب تركت التصوير ودخلت في الطب * ( الطب الروحاني ) هو العلم بكمالات القلوب وإفادتها وامراضها وادويتها وبكيفية حفظ صحتها واعتدالها * ( الطبيب الروحاني ) هو الشيخ العارف بذلك الطب القادر على الارشاد والتكميل *

باب الطاء مع الراء المهملة

( الطرف ) بفتح الأول وسكون الثاني تحريك العين الباصرة ومنزل من منازل القمر ونجمان يقال لهما عين الأسد * وبالفتحتين جزء من الشيء ونهايته وان أردت تحقيق الطرف الّذي في باب الجبر والمقابلة فانظر في ( الجبر ) * ( الطرفان ) المراد بهما في الفقه أبو حنيفة ومحمد رحمهما اللّه تعالى لان أبا حنيفة رحمه اللّه تعالى أستاذ فقط ومحمد تلميذ فقط فكان أبو حنيفة طرفا ومحمد طرفا
هامش
( 1 ) ذكر في كشف الظنون ( طبقات الأطباء المسمى بعيون الانباء ) في ثلاث مجلدات للشيخ موفق الدين بن أحمد بن قاسم الخزرجي الطبيب المعروف بابن أبى اصيبعة مات سنة ( 668 ) 12 شريف الدين المصحح